الخميس، 6 سبتمبر 2018

المحتوى هو الملك

اليوم سنتحدث في موضوع المحتوي هو الملك الذي يرتبط بسياسات جوجل والتطويرات الأخيرة التي تمت على عمليات البحث وسنضع التدابير التي من المحتمل أن تحمي موقعنا من أن يصاب بأي تجديد آتٍ لخوارزميات جوجل في عام 2014 . المواضيع التي ستعرض اليوم أكثريتها يرتبط بسياسات سيو الداخلية “On Page SEO” . ذلك النص يُعد وقائي ومن الممكن تتبعه لابقاء الموقع بحالة مستقرة يستهدم ذلك النص ضرورة المحتوى في الوقت الحاضر ولماذا أصبح يُعد الكثيرون أن المحتوى هو الملك وأنه المحتوى هو أساس الوصول لنتائج جيدة في نتائج البحث.

جودة المحتوى

في عام 2013 – 2014 تم نقاش الكثير من الأسباب المؤثرة في جودة البحث إلا أن أكثرها ضرورة وتهييج للخلاف كان وبلا منازع ” ضرورة المحتوى” والذي اطلق عبارة المحتوى هو الملك، ركزت جوجل في التعديلات التي قامت بها حديثاً على جودة المحتوى المقدم وقسم هذا لأنواع. فتحديث الباندا الأخير وجّه ضربة قاسية لأصحاب المحتوى (الضعيف – القليل – المنقول – خياطة المحتوى – .. والكثير من الأعمال الأخرى ) التي اعتبرتها جوجل أفعال مزعجة وأدت بأصحابها إلى التقهقر على نحو سريع بل وانعدام عمليات البحث على بعض المواقع التي اعتمدت تلك الطرق.
سننطلق في الحديث عن المحتوى البسيط، الكثير من المواقع اعتمدت علي أن تقوم بكتابة بضعة أسطر لا تضيف أي مقدار على البحث واعتبرتها مواضيع مهمة بينما أن محرك البحث وجد أنها مواقع تُضر بجودة البحث وبعضها تمت معاقبته. ومثالاً على هذا هناك القليل ممن اعتمد نسخ عناوين نصوص مع أول سطرين أو يقوموا بوضع كلمة بحث ضمن عديدة اسطر لهذا كان لا مفر من عمل خوارزمية باندا حديثة لإزالة تلك المواقع من عمليات البحث وضمان عدم عودتها نهائياً.
على الناحية المقلبة ياتي المحتوى العميق – صفحات أو مواد تم بنائها على 1.500 كلمة أو زيادة عن هذا. شهدت تلك المواقع نجاحاً مميزاً مع ذلك الكم من المحتوى، لهذا من الممكن أن يكون من المنطقي أن تأخذ من الوقت مايكفي للإبتعاد سيطر المحتوى القصير والغير نافع ، وصنع صفحات مرجعية تكون أكثر نفع لكل من المستعملين ومحركات البحث على حاجزٍ سواء. مهما فعلت ، ومها قمت بتضخيم النصوص التي تكتبها عليك الإنتباه إلى موضوع هام للغايةً هو، نُظم اللغة والتهجئة والإملاء في المقالات المكتوبة. لا أقول شيئا في ذلك النص عن عبث فكل تلك البيانات المقدمة في أساليب صياغة محتوى متوافق مع سيو ، أتت من خلال دراسات استمرت على طول سنة 2013 .

شخصياً أعتبر أن المحتوى الأجود والذي وجدت فيه التوفيق اعتمدت فيه سياسة الوسط وقمت بكتابة نصوص تراوح عدد الكلمات بها من 350 إلى 400 كلمة ورأيت أن ذلك الحد هو الخيار الأنسب في كتابة المحتوى على مواقع الويب التي تحب التحديث المتواصل أو الاختصار بالكتابة.

كما اعتدنا أن تبلغ عدد كلمات المواقع التي تعتمد على التجارة الالكترونية إلى 250 كلمة، إلا أن علينا وفي عاقبة الجديد عن المحتوى أن نركز على أمرين ( عدد الكلمات – جودة الكلمات ) لا يكفي أن نقوم بتنظيم الكلمات وصفها كيف ماكان لصنع محتوى وإنما يلزم ايضاًً التركيز على جودة المحتوى المتوافق مع مواقع البحث في الإنترنت.

لا تنسا ان تكن من أعضاء المدونة من هنا , إذا واجهتك اي مشكلة لا تترد فى ترك تعليق

اضف تعليقك